How to naturally restore your skin’s softness and bounce
تعلم واكتشف

كيف تستعيد نعومة بشرتك وامتلائها بشكل طبيعي

المصدر: بينتريست

لا شيء يبدو أكثر شبابًا من بشرة ممتلئة ومرنة. ومن المؤسف أنه كلما زاد عدد أعياد الميلاد التي نحتفل بها، كلما فقدنا المزيد من الحجم في بشرتنا، مما يجعلنا نبدو متعبين ومتعبين - وهذا ليس مثاليًا!

لماذا نحب حمض الهيالورونيك

نأتي إليكم بأخبار سارة لمن يبحثون عن استعادة القليل من الامتلاء إلى وجوههم. هل تعلم أن حمض الهيالورونيك هو في الواقع ما يحمل مفتاح الحصول على بشرة ناعمة ومتوهجة ورطبة؟ قد يبدو الاسم مزعجًا ولكنه ليس "حمضًا" بالمعنى التقليدي للعناية بالبشرة. حمض الهيالورونيك هو عامل مرطب لطيف وطبيعي يعمل على استعادة محتوى الرطوبة في البشرة وحمايتها من فقدان الرطوبة. تمامًا مثل الكولاجين والإيلاستين، تقل كمية حمض الهيالورونيك الطبيعي في أجسامنا مع تقدمنا ​​في العمر.

كيف يعمل؟

إن القوة الرئيسية لحمض الهيالورونيك - والسبب وراء اكتسابه الكثير من الاهتمام في عالم العناية بالبشرة - هي قدرته المذهلة على توفير ترطيب دائم للبشرة. والأمر المذهل فيه هو أنه يمكنه الاحتفاظ بما يصل إلى 1000 ضعف وزنه من الرطوبة - يبدو الأمر مثيرًا للإعجاب أليس كذلك؟ إنه يعمل عن طريق العمل كمغناطيس للرطوبة لمساعدة خلايانا على الاحتفاظ بأكبر قدر ممكن من الماء. يمكن لجرام واحد من حمض الهيالورونيك أن يحتفظ بما يصل إلى ستة لترات من الماء! هذا مهم لأنه عندما يفقد جلدنا مرونته، يبدأ في الترهل، وتصبح الخطوط الدقيقة والتجاعيد أكثر وضوحًا (شكرًا للجاذبية!) كما أنه ينشط الطبقات السطحية الخارجية للبشرة، بحيث تبدو أكثر نعومة وسلاسة وترطيبًا. هذا يحسن على الفور مظهر الخطوط الدقيقة والتجاعيد، ولهذا السبب غالبًا ما يكون مكونًا أساسيًا في أقنعة الوجه (ابحث عن هيالورونات الصوديوم على ملصقات العناية بالبشرة).

حمض الهيالورونيك في العناية بالبشرة

لذلك فإن استخدام حمض الهيالورونيك له تأثير مملوء على البشرة ويساعد على تجديدها وحمايتها من الشيخوخة. في الشرق الأوسط، نتعرض لتكييف الهواء باستمرار، مما يجعل بشرتنا تبدو وكأنها الصحراء. في الصيف، تعمل الحرارة والتعرض لأشعة الشمس على جفاف بشرتنا بشكل أكبر. لحسن الحظ، يتوفر حمض الهيالورونيك لإعطاء البشرة دفعة الترطيب التي تحتاجها. نظرًا لأن حمض الهيالورونيك يحدث بشكل طبيعي في أجسامنا، فإنه يشكل خطرًا منخفضًا جدًا من الحساسية أو التهيج، لذا فهو مناسب لأصحاب البشرة الحساسة. كما أنه يعمل بشكل جيد مع معظم مكونات العناية بالبشرة الأخرى ويمكن إقرانه بالتقشير والريتينول والفيتامينات والأحماض الأخرى. لذا، يمكنك إدخال حمض الهيالورونيك في روتين العناية بالبشرة دون الحاجة إلى إصلاحات كبيرة. كيف يمكننا مقاومة ذلك؟!

السابق
بعض الحقائق عن السيليكون
التالي
كيف يمكن إضافة منتجات جديدة إلى المنتجات التقليدية المستخدمة للعناية بالبشرة